Chrome Pointer

أخبارنا



الأحد، 23 يونيو 2013

خبير: الاعلام الرسمى اصبح يتسابق مع الفضائيات فى برامج "للسخرية"



أكد استاذ الاعلام الدكتور حسن علي، على ان الاعلام الرسمى متمثلا فى اتحاد الاذاعة والتليفزيون وبعض الصحف، كان يدافع عن النظام السابق دون حياد، مضيفا ان الاعلام الحكومى كان يتبنى اتجاه الهجوم والنقد الاذع لكل المؤسسات والجهات الخاصة او الحكومية التى تهاجم او تنقد النظام، وشدد على ان ما يحدث الان من الاعلام يعتبر مهزلة لانه تحول من اعلام ناقد بشكل مسول الى مجرد ناقد ساخر لينافس الاعلام الفضائى.
واكد ان لكل نوع من البرامج معايير اعلامية مهنية فهناك معايير للتحليل السياسى ومعايير للبرامج الاخبارية ومعايير لبرامج النقد والسخرية والذى يحدث فى بعض الفضائيات تجاوز كل معايير معروفة فى هذا المجال واكد ان البعض يتعمد الخروج عن كل ماهو مالوف ومستساغ من مجتمعنا ليكون خارجا عن السرب فيظهر اكثر من زملائه واضاف ان كل البرامج فى الفضائيات ترعاها شركات اعلانية تشترط الاثارة لجذب اكثر عدد من المشاهدين لتحقيق ارباح خيالية مما يدفع المعد والمقدم للمبالغة وترديد الشائعات والاكاذيب التى ما تلبث ان تثبت كذب ادعائها
واضاف الدكتور حسن على فى لقاء ببرنامج صباح الخير يا مصر الاحد ان قيم المجتمع الامريكى او الاوروبى وثقافاتهما لاتصلحان لمصر لان قيمهم الاجتماعية تختلف تماما ومنها احترام الكبير والسخرية الاذعة الزائدة عن الحد من المسؤولين وهناك مايقبل بمجتمعاتهم ولاتقبله قيمنا الدينية والاجتماعية وعلينا تقليدهم فقط فى التقدم العلمى والتكنولوجى لان مجتمعاتهم تعانى من مشاكل شديدة على مستوى الاسرة والانحلال الاخلاقى الذى لايتناسب معنا بالرغم من قيم الديموقراطية التى تنتشر عندهم
واوضح استاذ الاعلام ان الاعلام هو نقل معلومة دقيقة فى وقتها الصحيح وليس معلومة منقوصة تعزز وجهة نظر سياسية معينة وتقوم بتحريض المشاهد وتدفعه للكراهية واكد ان الكراهية ربما تدفع للعنف مثلها مثل المعلومة المغلوطة وهو امر يدفع المجتمع باسره الى التصادم والمصير المجهول واكد ان صحفيين معروفين ولهم تاريخ سقطوا فى فخ المزايدات وتراجعت درجات المصداقية الخاصة بمقالاتهم او رئاستهم لتحرير الصحف ومقياس المصداقية هو مقياس اعلامى معروف ووصل البعض فيهم لدرجة 126 وهو رقم متدنى جدا لعدم وجود معلومة حقيقية بالمقال تتناسب مع المانشيت او العنوان الرئيسى للجريدة وهو مايؤكد ان الاعلام فى مصر اصبح فى محنة وعلية مراجعة مواقفه والا سنتجه لورطة لانستطيع ان نخرج منها ولانستطيع ان نسترد الثقة لدى المشاهد والقارئ المصرى وشدد على اهمية اصدار قانون حرية تداول المعلومة والتى ستؤمن حصول كل مواطن او صحفى او اعلامى على المعلومة وستساعد على الشفافية وتغلق الباب امام الاجتهاد فى الحصول على معلومات من مصادر مجهولة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

يرجى التعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More