يسعى القادة الفلسطينيون للتشديد على أن تكون مطالبتهم باعتبار حدود الرابع من يونيو من العام 1967 قبل احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة مرجعية لأي مفاوضات للسلام وذلك بمناسبة إحياء الذكرى السادسة والأربعين "للنكسة" التي صادفت أمس الأربعاء.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات خلال زيارة قام بها الى أراضي قرى يالو وعمواس وبيت نوبا التي قامت إسرائيل بهدمها وتهجير سكانها عشية احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1967، أن إسرائيل شردت خمسة آلاف فلسطيني من قراهم الثلاث.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية قد هدمت يوم الثلاثاء الماضى خمسة منازل في قرية النويعمة في محافظة أريحا وشردت نحو 60 فلسطينيا.
أما عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتورة حنان عشراوي فأكدت أنه بعد مرور ستة وأربعين عاماً على الاحتلال غير القانوني لما تبقى من أرض فلسطين التاريخية، فإن الكارثة الإنسانية والسياسية مستمرة، ولا تزال تسيطر على حياة أبناء الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده في الوطن وأماكن اللجوء والمنافي، والذي يدفع ثمنها على جميع الأصعدة، وما زالت تحرمه من أبسط حقوقه المدنية والسياسية على مرأى ومسمع المجتمع الدولي.
وقالت عشراوي إن الشعب الفلسطيني لن يقبل بنكبة أوهزيمة أخرى بحقه، ولن يسمح باقتلاعه من أرضه مرة أخرى ولن يذهب إلى أي مكان، وسيناضل حتى ينال حقوقه المشروعة وعلى رأسها حقه في تقرير المصير والعودة.
وكان نائب وزير الخارجية الإسرائيلي زئيف الكين قد كرر رفض إسرائيل التفاوض على أساس حدود العام 1967 ، ويتوافق ذلك مع استطلاع للراي الإسرائيلي نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية بمناسبة ذكرى حرب1967.
ويشير الاستطلاع الى أن 67% من الإسرائيليين يؤيدون فكرة دولتين لشعبين لكن 8% منهم فقط يوافقون على حل يقوم على العودة الى حدود ما قبل يونيو 1967 كما يطالب الفلسطينيون والجامعة العربية.
يذكر أنه فى الخامس من شهر يونيو من العام 1967 قامت إسرائيل باحتلال القدس الشريف والضفة الغربية وقطاع غزة بفلسطين وهضبة الجولان السورية بالإضافة إلى شبه جزيرة سيناء المصرية...


0 التعليقات:
إرسال تعليق
يرجى التعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.